مَ يدل ذلك ؟
س 3 : ما علاقة الأنبياء السابقين ( عليهم السلام ) بعترة النبي ( صلى الله عليه وآله ) حتى يلعنوا من استحل منهم ما حرم الله ؟ !
س 4 : هل توافق على تعريف المناوي للفعل الذي يُدخل صاحبه في لعنة الأنبياء ( عليهم السلام ) : « من إيذائهم أو ترك تعظيمهم ، فإن اعتقد حله فكافر ، وإلا فمذنب » . فهل يستحق من آذى أحداً من بني هاشم هذا اللعن ؟ أم هو حكم خاص بالعترة ، وهم عندنا أصحاب الكساء وتسعة من ذرية الحسين ( عليهم السلام ) ؟
س 5 : ما معنى من اعتقد حلية إيذائهم فهو كافر ، وإلا فهو مذنب ؟
س 6 : ما معنى ترك تعظيم أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وهل يعتبر ذكرهم بدون الترضي عليهم كمن يقول علي وفاطمة وحسن وحسين ، تركاً لتعظيمهم يستحق صاحبه لعنة الأنبياء ( عليهم السلام ) ؟
س 7 : هل تشمل لعنة الزائد في كتاب الله تعالى كل من زاد فيه أو نقص حروفاً أو كلمات ، وهل تشمل قراءات عمر بن الخطاب التي رواها البخاري : غير المغضوب عليهم وغير الضالين . . فامضوا إلى ذكر الله . . الحي القيام ؟ ( البخاري : 6 / 63 و 73 ، وفتح الباري : 8 / 122 ) وهل تشمل من نقص البسملة ، أو المعوذتين ، فأنكر أنها من القرآن ؟
س 8 : ورد في نصوص الحديث : « حُرِّمَت الجنة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي » . فهل تطبقون عليهم قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينا ( الأحزاب : 57 ) على كل من آذى أهل بيت النبي ؟ وما رأيكم بمن يحب ظالمي العترة ، ويتخذهم أولياء وقادة وسادة وأئمة ؟ !
س 9 : يعترض بعضهم على لعن الشيعة لظالمي أهل البت ( عليهم السلام ) بأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لم يكن لعاناً وقد نهانا عن اللعن ! لكنهم يروون أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعن كثيرين حتى في صلاته
ألف سؤال وإشكال — صفحة 48
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٨