تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
وفي كتاب سُليم / 485 : « لما ثقل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دخلنا عليه فقال للناس : أخلوا لي عن أهل البيت . فقام الناس وقمت معهم ، فقال : أقعد يا سلمان إنك منا أهل البيت . فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا بني عبد مناف ، اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً فإنه لو قد أذن لي بالسجود ( للشفاعة يوم القيامة ) لم أوثر عليكم أحداً . إني رأيت على منبري هذا اثني عشر كلهم من قريش ، رجلين من ولد حرب بن أمية وعشرة من ولد العاص بن أمية ، كلهم ضال مضل ، يردُّون أمتي عن الصراط القهقرى . ثم قال للعباس : أما إن هلكتهم على يدي ولدك . ثم قال : فاتقوا الله في عترتي أهل بيتي ، فإن الدنيا لم تدم لأحد قبلنا ولا تبقى لنا ولا تدوم لأحد بعدنا . ثم قال لعلي ( عليه السلام ) : دولة الحق أبرُّ الدول ، أما إنكم ستملكون بعدهم باليوم يومين وبالشهر شهرين وبالسنة سنتين ! ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) : ستة لعنهم الله في كتابه : الزائد في كتاب الله ، والمكذب بقدر الله ، والمستحل من عترتي ما حرم الله ، والتارك لسنتي ، والمستأثر على المسلمين بفيئهم ، والمتسلط بالجبروت ليذل من أعز الله ويعز من أذل الله » . ومناقب أمير المؤمنين لمحمد بن سليمان : 2 / 171 . وفي أمالي الطوسي / 164 : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وقاتلهم وعلى المعترض عليهم والساب لهم ، أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ » . وفي كمال الدين / 520 ، من أجوبة الإمام المهدي ( عليه السلام ) : « فقد قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : المستحل من عترتي ما حرم الله ملعون على لساني ولسان كل نبي . فمن ظلمنا كان من جملة الظالمين ، وكانت لعنة الله عليه لقوله تعالى : أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ » .
ألف سؤال وإشكال — صفحة 46 | الشيخ علي الكوراني العاملي