( م 176 ) أصدر النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعنته على الذين سيظلمون عترته !
1 - فقد روى الجميع هذا الحكم النبوي ، كالحاكم ( 1 / 36 و : 4 / 90 ) وصححه على شرط بخاري ، عن عائشة قالت : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ستة لعنتهم لعنهم الله وكل نبي مجاب : المكذب بقدر الله ، والزائد في كتاب الله ، والمتسلط بالجبروت يذل من أعز الله ويعز من أذل الله ، والمستحل لحرم الله ، والمستحل من عترتي ما حرم الله ، والتارك لسنتي » وفي : 2 / 525 ، بلفظ آخر ، وابن حبان ( 13 / 60 ) والطبراني في الأوسط ( 2 / 186 ، والكبير : 3 / 127 ، و : 17 / 578 . ورووه بلفظ : سبعة لعنتهم وكل نبي مجاب وفيه : والمستأثر بالفئ ( السنة لابن أبي عاصم / 149 ، والزوائد : 1 / 176 ، وصححه ) .
وفسر المناوي في فيض القدير ( 4 / 121 و 127 ) من استحل ظلم العترة بقوله : « يعني من فعل بأقاربي ما لا يجوز فعله من إيذائهم أو ترك تعظيمهم ، فإن اعتقد حله فكافر ، وإلا فمذنب » .
وفي تخريج الأحاديث ( 3 / 336 ) : « حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي . ومن اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب ولم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها إذا لقيني يوم القيامة » والثعلبي : 8 / 312 والقرطبي : 16 / 22 والكشاف : 4 / 219
وروته مصادرنا ، كالكافي ( 2 / 293 ) عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خمسة لعنتهم وكل نبي مجاب : الزائد في كتاب الله ، والتارك لسنتي ، والمكذب بقدر الله ، والمستحل من عترتي ما حرم الله ، والمستأثر بالفئ المستحل له » .
ورواه في المحاسن : 1 / 11 ، عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) وزاد فيه : « والمتسلط بالجبروت ليعز من أذل الله ويذل من أعز الله ، والمحرم ما أحل الله » . والخصال / 349 .