تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
لكنه لم يملك نفسه في حب عمر وأبي بكر ، فأفتى صراحةً بأن العصمة تشمل مع الأنبياء ( عليهم السلام ) أبا بكر لتصديقه بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وعمر لأنه حاكم عادل ! قال في كتابه : الموقظة في علم مصطلح الحديث / 84 ، بعد أن قسم طبقات أئمة الجرح والتعديل إلى : الحاد ، والمعتدل ، والمتساهل ، قال ما نصه : « والعصمة للأنبياء ( عليهم السلام ) ، والصديقين ، وحكام القسط » ! انتهى . وإنما قلنا إنه وضع القاعدة من أجلهما خاصة ، لأنهم لا يقولون بعصمة كل صدِّيق ، ولا كل حاكم عادل ! وقد وصف الذهبي نفسه عدداً من السلاطين ، تراكمة وشراكسة ، بالملك العادل ، مع أنه لا يثبت لهم العصمة ، وفيهم رافضي قوي الرفض على حد قوله ، هو رزيك بن طلائع بن رزيك سلطان مصر ! ( سير أعلام النبلاء : 15 / 208 ) وغيره ممن لا يراهم معصومين ، لكن عمر معصوم عنده لأنه حاكم عادل ! أسئلة : س 1 : هل توافقون على قول الذهبي « والعصمة للأنبياء والصديقين وحكام القسط » وما قولكم بارتكابه هذه الموبقة لدينه ليعصم عمر ؟ ! س 2 : ما قولكم في هذا المقام الذي اخترعه عمر لنفسه ؟ !

( م 385 ) ثانياً : عمر أفضل من النبي ( صلى الله عليه وآله ) !

1 - النبي ( صلى الله عليه وآله ) معصوم في الرضا ، وعمر معصوم في الرضا والغضب ! فالنبي ( صلى الله عليه وآله ) عندهم قد يخطئ ويلعن ويؤذي من لا يستحق ! « سمعت رسول الله ( ص ) يقول : اللهم إنما محمد بشر يغضب كما يغضب البشر ، وإني قد اتخذت عندك عهداً لن