صاحبك إلا مظلوماً ! قلت : فاردد ظلامته ! فانتزع يده من يدي ومضى وهو يهمهم ساعة ثم وقف فلحقته ، فقال : يا ابن عباس ما أظنهم منعها منه إلا لأنهم استصغروه ! فقلت والله ما استصغره الله حين أمره أن يأخذ سورة براءة من صاحبك ! قال : فأعرض عني » !
س 2 : روى الجميع بأصح الأسانيد قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « علي مني وأنا منه ، ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي » . ( أحمد : 4 / 165 ، وابن ماجة : 1 / 44 ، والترمذي : 5 / 300 ، وفضائل الصحابة / 15 ، ومجمع الزوائد ( 7 / 29 ) .
وفي السنة لابن أبي عاصم / 552 : « قال رسول الله ( ص ) : علي مني وأنا من علي ، ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي » .
وفي الجامع الصغير ( 2 / 177 ) : « عليٌّ مني وأنا من علي ، ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي . علي مني بمنزلة رأسي من بدني » .
والسؤال : هل أدى أبو بكر وعمر شيئاً عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في حياته وبعده ، أم لا ؟ وإذا كان لا يحق لهما أن يؤديا عنه أي شئ حتى صغيراً ، فكيف جاز لهما أن يحكما أمته باسمه ! راجع في سورة براءة والأداء عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : علل الشرائع ( 1 / 189 ) ، والإرشاد ( 1 / 65 ) ، والعياشي ( 2 / 74 ) ، وإعلام الورى ( 1 / 248 ) ، وإحقاق الحق للتستري / 276 ، وفتح الباري ( 8 / 40 و 66 ) ، وعمدة القاري ( 4 / 78 ، و : 18 / 17 و 260 ) ، وتحفة الأحوذي ( 8 / 386 و : 10 / 152 ) وخصائص النسائي / 90 ، وتخريج الأحاديث ( 2 / 49 ) ، وكشف الخفاء ( 1 / 204 ) .
( م 288 ) ندم أبو بكر على مهاجمته بيت علي وفاطمة ( عليهما السلام ) !
في مجمع الزوائد : 5 / 202 ، « عن عبد الرحمن بن عوف قال : دخلت على أبي بكر أعوده في مرضه الذي توفي فيه ، فسلمت عليه وسألته : كيف أصبحت ؟ قال :