تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
وكانت حفصة أمينة أبيها عمر فكان يودع عندها كل ما يكتبه في نسخة القرآن التي يريد نشرها وإلزام المسلمين بها ! وقد جعلها وصيته على أمواله ( الأم للشافعي : 7 / 236 ) وأهمها بساتين ثمغ ، التي أهداها له اليهود زمن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ! وصارت حفصة ثرية وكان لها مخصصات من الخلافة : « ابتاعت حفصة حلياً بعشرين ألفاً فحبسته ( أوقفته ) على نساء آل الخطاب » ( المجموع : 15 / 325 ) . س 1 : ما هي عقيدتكم في ترتيب نساء النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأين تقع حفصة ؟ !

( م 282 ) اعترف محبوا حفصة أنها كانت تؤذي النبي ( صلى الله عليه وآله )

كانت حفصة تؤمن بنبوة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لكن ذلك لم يمنعها من مخالفته ، وحتى مقاطعته وأذيته ! قال عمر : « فدخلت على حفصة فقلت : أتغاضب إحداكن رسول الله اليوم حتى الليل ؟ فقالت : نعم » ! ( صحيح بخاري : 3 / 103 ) . قال عمر : « وكان بيني وبين امرأتي كلام فأغلظت لي فقلت لما وإنك لهناك ؟ قالت : تقول هذا لي وابنتك تؤذي النبي ( ص ) » ! ( صحيح بخاري : 7 / 47 ) . وفي الكافي : 6 / 138 ، عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « أن زينب قالت لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تعدل وأنت رسول الله ! وقالت حفصة : إن طلقنا وجدنا أكفاءنا في قومنا ! فاحتبس الوحي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عشرين يوماً ، قال : فأنف الله عز وجل لرسوله فأنزل : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلاً . . إلى قوله : أَجْرًا عَظِيمًا . فاخترن الله ورسوله ولو اخترن أنفسهن لبنَّ » .