تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
لو كان معتصماً من زلة أحد * كانت لعائشة العتبى على الناس كم سنة لرسول الله تاركة * وتلو آي من القرآن مدراس قد ينزع الله من ناس عقولهم * حتى يكون الذي يقضي على الناس فيرحم الله أم المؤمنين لقد * كانت تبدل إيحاشاً بإيناس .
ولما أصرَّت عائشة على الفتنة ، آلت أم سلمة على نفسها أن لا تكلمها كل عمرها » ! وفي مواقف الشيعة : 1 / 93 : « دخلت على أم سلمة بعد رجوعها من وقعة الجمل . . فقالت عائشة : السلام عليك يا أم المؤمنين ، فقالت : يا حائط ، ألم أنهك ألم أقل لك ؟ قالت عائشة : فإني أستغفر الله وأتوب إليه ، كلميني يا أم المؤمنين ! قالت : يا حائط ! ألم أقل لك ألم أنهك ؟ فلم تكلمها حتى ماتت ! وقامت عائشة وهي تبكي وتقول : وا أسفاه على ما فرط مني » . ومحاسن البيهقي / 181 ، وطبعة / 221 . راجع : الكافئة في رد توبة الخاطئة للمفيد ( رحمه الله ) . س 1 : ظهر من هذا الحوار والكلام أن أم سلمة أعقل من عائشة وأتقى وابعد نزراً ، فكيف تفضلون عائشة عليها ؟ !

( م 266 ) صاحبة الجمل الأدْبَبْ وصاحبة كلاب الحَوْأب !

التحق طلحة والزبير بعائشة في مكة ، وأرسلوها إلى أم سلمة لتذهب معهم إلى البصرة لأن فيها أنصارهم ! فنهتها أم سلمة وحذرتها وأقامت عليها الحجة ، فوعدتها أن لا تذهب ، ثم خالفتها ذهبت راكبةً على الجمل الأدبب حتى وصلت إلى الحوأب ، فنبحتها كلابها كما أخبرها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالت ردوني ! فشهدوا لها بأن المكان ليس اسمه الحوأب !