تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
ويلبس للحرب أثوابها * وما من وفى مثل من قد غدر
أسئلة : س 1 : ألا تعجبون من عائشة وحفصة وسبب نقمتهما على عثمان حتى كفرتاه ودعتا للثورة عليه وقتله ؟ ! ولو أعطاهما لصار خليفة شرعياً عادلاً ؟ ! س 2 : ما قولكم في تناقض موقف عائشة من عثمان ، فبينما هي تدعو إلى قتله حتى دعت بعد أيام إلى الأخذ بثاره ! وسمته نعثلاً : « وقالوا لعثمان نعثلاً تشبيهاً له برجل مصري اسمه نعثل ، كان طويل اللحية ، والنعثل : الذكر من الضباع » ( تاريخ الذهبي : 3 / 444 ) . وقال في شرح النهج ( 6 / 215 ) : « قال كل من صنف في السير والأخبار : إن عائشة كانت من أشد الناس على عثمان حتى أنها أخرجت ثوباً من ثياب رسول الله فنصبته في منزلها وكانت تقول للداخلين إليها : هذا ثوب رسول الله لم يبلُ وعثمان قد أبلى سنته ! قالوا : أول من سمى عثمان نعثلاً عائشة ، والنعثل : الكثير شعر اللحية والجسد وكانت تقول : أقتلوا نعثلاً ، قتل الله نعثلاً » ! « قالت لها أم سلمة : يا بنت أبي بكر أبدم عثمان تطلبين ! فوالله إن كنت لأشد الناس عليه وما كنت تدعينه إلا نعثلاً ! » ( المعيار والموازنة / 27 ) .

( م 265 ) نصيحة أم سلمة لعائشة !

قال الشريف المرتضى في رسائله : 4 / 66 : « ومن الأخبار الطريفة ما رواه نصر بن مزاحم هذا عن أبي عبد الرحمن المسعودي ، عن السري بن إسماعيل بن الشعبي عن عبد الرحمن بن مسعود العبدي قال : كنت بمكة مع عبد الله بن الزبير وبها طلحة والزبير . قال : فأرسلا إلى عبد الله بن الزبير فأتاهما وأنا معه فقالا له : إن
ألف سؤال وإشكال — صفحة 313 | الشيخ علي الكوراني العاملي