ذلك منهن إلا حفصة لكن أخاها عبد الله أتاها فعزم عليها بترك الخروج ، فحطت رحلها بعد أن همت ! ( النص والاجتهاد / 432 ) .
( م 257 ) ونزلت فيها وفي عائشة آية النهي عن السخرية !
قال النووي في المجموع : 15 / 353 : « بلغ صفية أن حفصة قالت بنت يهودي فبكت فدخل عليها النبي ( ص ) وهي تبكي وقالت : قالت لي حفصة : أنت ابنة يهودي ! فقال النبي ( ص ) : إنك لابنة نبي وإن عمك لنبي وإنك لتحت نبي ، فبم تفتخر عليك ؟ ثم قال : إتقي الله يا حفصة » .
وروى الجميع أن آية : لا يسخر قوم من قوم ، نزلت في حفصة وعائشة ! لسخريتهما من صفية بنت حي ( ( الحاكم : 4 / 29 ، وعمدة القاري : / 122 ، والأحوذي : 10 / 267 ، وأوسط الطبراني : 8 / 236 ، تفسير القمي : 2 / 321 . )
وفي أسباب النزول للواحدي / 263 ، في تفسير قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الإسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ . أن سبب نزول ها أن حفصة وعائشة سخرتا من أم سلمة : « وذلك أنها ربطت حقويها بسبيبة وهي ثوب أبيض ، وسدلت طرفه خلفها فكانت تجره ، فقالت عائشة لحفصة : أنظري ما تجر خلفها كأنه لسان كلب . » . !