صحفة أم سلمة فكسرتها ! وقال الشيخ يحتمل أنهما واقعتان وقعت لعائشة مره مع زينب ومره مع صفية » ! وفي مسند أحمد ( 3 / 105 ) « عن أنس . . قال أظنها عائشة »
وفي تاريخ بغداد ( 4 / 132 ) عن عائشة قالت : « ولقد رأيتني يوماً بعثت صفيه إليه بإناء فيه طعام وهو عندي وفي يومي ، فما هو إلا أن بصرت بالإناء فلما وصل الإناء إلى حيث أنا له صدمته بيدي فكفأته على الأرض ، فرماني رسول الله ببصره فعرفت الغضب في طرفه » !
وفي فتح الباري ( 5 / 90 ) : « وفي رواية أم سلمة عند النسائي : فجاءت عائشة ومعها فهر ففلقت به الصحفة ! وفي رواية ابن علية فضربت التي في بيتها يد الخادم فسقطت الصحفة فانفلقت » !
س 1 : هل ترون تصرفات عائشة هذه مقبولة ولا تخدش في مقامها عندكم ؟ !
( م 253 ) وكانت وحفصة تؤذيان وتستعملان الكذب والحيلة !
واتفقت مع حفصة على الكذب واستعمال الحيلة لخداع إحدى زوجات النبي ( صلى الله عليه وآله ) ! ففي الكافي : 5 / 421 : « تزوج النبي ( صلى الله عليه وآله ) امرأة من بني عامر بن صعصعة يقال لها سنى وكانت من أجمل أهل زمانها ، فلما نظرت إليها عائشة وحفصة قالتا : لتغلبنا هذه على رسول الله بجمالها فقالتا لها : لا يرى منك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حرصاً إن أردت أن تحظي عنده فتعوذي بالله إذا دخلت عليه ! فلما دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تناولها بيده فقالت : أعوذ بالله فانقبضت يد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عنها فقال : أمِنَ عائذُ الله ، فطلقها وألحقها بأهلها » والاستيعاب : 4 / 1786 ، والطبقات : 8 / 145 ، والمحبر / 94 ، واليعقوبي : 2 / 85 ، والحاكم : 4 / 37 ، وفيه : « فكانت تقول : أدعوني الشقية . . . قال ابن عمر . . إنها ماتت كمداً » . ومذيل الطبري / 106 .