ونسبت إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) أحاديث في فضلها وفضل أبيها وعشيرتها بني تيم ، لم يصدقها فيها علماء السلطة ، ولكنهم سكتوا عنها لأنها أحاديث بنت الرئيس !
وعندما رأت عائشة أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) اهتم بدفن فاطمة بنت أسد رضي الله عنها ، ونزل في قبرها ، قالت إنه نزل في قبر أمها أم رومان ! ( الإصابة : 8 / 392 )
ثم غالت عائشة في أمها وشطحت ، فمدحتها بأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) دعا المسلمين إلى أن يتفرجوا عليها فقال : « من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان » ( الطبقات : 8 / 277 ) !
وعندما رأى علماء السلطة أن هذا غير معقول تحايلوا على معناه فقالوا : « أي يتأملها بعين بصيرته لا ببصره ، فإنه إلى الأجنبية حرام » ( فيض القدير : 6 / 197 ) .
أسئلة :
س 1 : هل تدافعون عن أحاديث عائشة الجنسية وشبه الجنسية ، أم تنتقدونها ؟
س 2 : هل تصدقون ما زعمته عائشة من قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) في أمها ، وأبيها ؟ !
( م 245 ) كانت ترسل الرجل إلى قريباتها ليرضعنه !
في إرشاد الساري بشرح البخاري ( 6 / 265 ) : « كانت تأمر عائشة بنات إخوتها وبنات أخواتها أن يرضعن من أحبت عائشة أن يراها أو يدخل عليها ، وأن كان كبيراً خمس رضعات » ! وقد أرضعت بهذه الطريقة عدة رجال ، وقد يكون الواحد منهم يرضع خمس مصات من ثدي بنت أختها أو بنت أخيها ، فيكون محرماً عليها كما زعمت ! ( راجع الحلى : 10 / 9 ) .