تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
مثل فعلهم إلا بالقتل ! فمن لم يكن بخير الناس والخيرية لا تقع إلا بنعوت منها العلم ومنها الجهاد ومنها سائر الفضائل وليست فيه ، ومن كانت بيعته فلتة يجب القتل على من فعل مثلها كيف يقبل عهده غيره إلى غيره وهذه صورته ؟ ! ثم يقول على المنبر : إن لي شيطاناً يعتريني فإذا مال بي فقوموني وإذا أخطأت فأرشدوني فليسوا أئمة بقولهم إن صدقوا أو كذبوا ، فما عند يحيى في هذا جواب فعجب المأمون من كلامه ، وقال : يا أبا الحسن ما في الأرض من يحسن هذا سواك » ! والاحتجاج : 2 / 235 ، ومناقب آل أبي طالب : 3 / 461 س 3 : ما معنى قول علي ( عليه السلام ) : لم تكن بيعتي فلتة ! ففي الإرشاد : 1 / 243 ، عن الشعبي أن أمير المؤمنين ( عليهما السلام ) خطب بعد بيعته ، ثم قال : « أيها الناس ، إنكم بايعتموني على ما بويع عليه من كان قبلي ، وإنما الخيار إلى الناس قبل أن يبايعوا ، فإذا بايعوا فلا خيار لهم ، وإن على الإمام الاستقامة ، وعلى الرعية التسليم ، وهذه بيعة عامة ، من رغب عنها رغب عن دين الإسلام واتبع غير سبيل أهله ، ولم تكن بيعتكم إياي فلتة ، وليس أمري وأمركم واحداً ، وإني أريدكم لله وأنتم تريدونني لأنفسكم ، وأيم الله لأنصحن للخصم ولأنصفن المظلوم . وقد بلغني عن سعد وابن مسلمة وأسامة وعبد الله وحسان بن ثابت أمور كرهتها ، والحق بيني وبينهم » . س 4 : هل كان قول عمر موجهاً ضد أبي بكر ؟ فقد « رويتم عن المعتمر بن سليمان عن يونس عن الحسن البصري أنه سئل عن قول عمر : كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله شرها ، فمن عاد لمثلها فاقتلوه ، ما أراد عمر بذلك ؟ قال : شئ كان في صدر عمر أحب أن يظهره ! فقال السائل : أمن موجدة كانت من عمر على أبي بكر ؟ قال الحسن : فما تراه إذا ؟ مع أنه قد كانت بين قوم حركة هي التي دعت عمر