تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
بايعناهم على ما لا نرضى ، وإما نخالفهم فيكون فساد ! فمن بايع رجلاً على غير مشورة من المسلمين فلا يتابع هو ولا الذي بايعه ، تَغِرَّة ( مخافة ) أن يقتلا » . أسئلة : س 1 : ما رأيكم في قول القاضي النعمان المغربي في دعائم الإسلام : 1 / 85 : « كانت بيعة أبى بكر فلتة وقى الله شرها ، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه ! فأوجب بهذا القول قتل نفسه وجميع من عقد بيعة أبي بكر معه على رؤوس الناس ، وأوجب به خلعه عنهم لأنه باستخلاف أبي بكر جلس ذلك المجلس لا عن رأي منهم » ! س 2 : ما قولكم فيما رواه الصدوق في عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 1 / 255 ، قال : « كان المأمون في باطنه يحب سقطات الرضا ( عليه السلام ) وأن يعلوه المحتج وإن أظهر غير ذلك ، فاجتمع عنده الفقهاء والمتكلمون ، فدس إليهم أن ناظروه في الإمامة ، فقال لهم الرضا ( عليه السلام ) : اقتصروا على واحد منكم يلزمكم ما يلزمه ، فرضوا برجل يعرف بيحيى بن الضحاك السمرقندي ، ولم يكن بخراسان مثله ، فقال له الرضا ( عليه السلام ) : يا يحيى سل عما شئت ، فقال : نتكلم في الإمامة ، كيف ادعيت لمن لم يؤم وتركت من أم ووقع الرضا به ؟ ! فقال له : يا يحيى أخبرني عمن صدق كاذباً على نفسه أو كذب صادقاً على نفسه ، أيكون محقاً مصيباً أم مبطلاً مخطياً ؟ فسكت يحيى ، فقال له المأمون : أجبه فقال : يعفيني أمير المؤمنين من جوابه فقال المأمون : يا أبا الحسن عرفنا الغرض في هذه المسألة فقال : لا بد ليحيى من أن يخبر عن أئمته أنهم كذبوا على أنفسهم أو صدقوا ؟ فإن زعم أنهم كذبوا فلا أمانة لكذاب ، وإن زعم أنهم صدقوا فقد قال أولهم : وليتكم ولست بخيركم وقال تاليه : كانت بيعته فلتة ، فمن عاد لمثلها فاقتلوه ، فوالله ما رضي لمن فعل