تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
س 3 : ما رأيكم فيما كتبه المحامي الأردني عن قرارات أبي بكر وعمر لإفقار أهل بيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟ س 4 : هل قرأتم خطبة الزهراء ( عليها السلام ) في احتجاجها على أبي بكر وعمر ؟ وما رأيكم في نفيها شرعية بيعة السقيفة ، ودعوتها الأنصار لمجاهدة أصحابها ؟ س 5 : ما رأيكم فيما رواه الذهبي في تاريخه ( 3 / 24 ) عن ابن عباس قال : « كان عمر عرض علينا أن يعطينا من الفئ ما يرى أنه لنا من الحق ! فرغبنا عن ذلك وقلنا : لنا ما سمى الله من حق ذي القربى ، وهو خمس الخمس ، فقال عمر : ليس لكم ما تدعون أنه لكم حق ، إنما جعل الله الخمس لأصناف سماهم ، فأسعدهم فيه حظا أشدهم فاقة وأكثرهم عيالاً ، قال : فكان عمر يعطي من قبل منا من الخمس والفئ نحو ما يرى أنه لنا ، فأخذ ذلك منا ناس وتركه ناس » .

( م 212 ) قرار الشيخين تغييب سنة النبي ( صلى الله عليه وآله ) !

كتبنا في أوائل المجلد الثاني من هذا الكتاب بعض المسائل حول المراسيم الخلافية ، التي أصدرها أبو بكر وعمر بمنع تدوين سنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأنهما جمعا ما كتبه المسلمون منها وأحرقاه ، ومنعا الصحابة من تدوين السنة كلياً ، بل من مطلق التحديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، تحت طائلة العقوبة والسجن ! وقد كانا شريكين في هذه المراسيم في حياة أبي بكر ، ثم واصلها عمر بعد وفاته ! قالت عائشة : « جمع أبي الحديث عن رسول الله وكانت خمس مائة حديث ، فبات ليلته يتقلب كثيراً ! قالت : فغمني فقلت : أتتقلب لشكوى أو لشئ بلغك ؟ فلما أصبح قال : أي بنية هلمي الأحاديث التي عندك ، فجئته بها فدعا بنار فحرقها ، فقلت لم أحرقتها ؟ قال : خشيت أن أموت وهي عندي ، فيكون فيها أحاديث
ألف سؤال وإشكال — صفحة 143 | الشيخ علي الكوراني العاملي