تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
أقول : وروت مصادرنا عن الإمام الكاظم ( عليه السلام ) قال : « إن الله تبارك وتعالى لما فتح على نبيه ( صلى الله عليه وآله ) فدك وما والاها ، لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب ، فأنزل الله على نبيه وآت ذا القربى حقه ، فلم يدر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من هم فراجع في ذلك جبرئيل وراجع جبرئيل ربه فأوحى الله إليه أن ادفع فدك إلى فاطمة ، فدعاها رسول الله فقال لها : يا فاطمة إن الله أمرني أن أدفع إليك فدك ، فقالت : قد قبلت يا رسول الله من الله ومنك . فلم يزل وكلاؤها فيها حياة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فلما ولي أبو بكر أخرج عنها وكلاءها فأتته فسألته أن يردها عليها فقال لها : ائتيني بأسود أو أحمر يشهد لك بذلك ، فجاءت بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأم أيمن فشهدا لها ، فكتب لها بترك التعرض ، فخرجت والكتاب معها فلقيها عمر فقال : ما هذا معك يا بنت محمد ؟ قالت كتاب كتبه لي ابن أبي قحافة ، قال : أرينيه فأبت ، فانتزعه من يدها ونظر فيه ، ثم تفل فيه ومحاه وخرقه ، فقال لها : هذا لم يوجف عليه أبوك بخيل ولا ركاب ؟ فضعي الحبال في رقابنا » ! ( الكافي : 1 / 543 ) . أسئلة : س 1 : هل يعقل أن يكون النبي ( صلى الله عليه وآله ) مستثنى من حكم الإرث الإسلامي ، ولا يقول لورثته ، ولا لأحد من المسلمين إلا لأبي بكر ! فقد اعترف علماؤكم في كتب أصول الفقه بأن حديث : لا نورث وما تركناه صدقة ، انفرد بروايته أبو بكر ولم يروه غيره ، فهو خبر واحد ، فكيف تخصصون به محكم القرآن ؟ ! س 2 : ما رأيكم في قول الطبري الشيعي في المسترشد / 503 : « ولعمري لقد كان عمر بن عبد العزيز أعرف بحقها حين رد إلى محمد بن علي ( عليه السلام ) فدكاً ، فقيل له : طعنت على الشيخين ؟ ! فقال : هما طعنا على أنفسهما » .