تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
مصادرتهما وحرمان أهل البيت منها ، حرصاً على مصلحة المسلمين ، وكانت فاطمة بنت محمد هي أول من حرمت من منحتها وصودرت منها هذه المنحة ! منحة فدك : بعد نزول آية : وآت ذا القربى حقه ، منح الرسول ابنته فاطمة فدكاً جاء في فتوح البلدان ( 2 / 34 ) أن فاطمة قالت لأبي بكر : أعطني فدكاً فقد جعلها رسول الله لي ، فسألها البينة فجاءت بأم أيمن ورباح مولى رسول الله ، فشهدا لها بذلك فقال لها أبو بكر : إن هذا الأمر لا تجوز فيه إلا شهادة رجل وامرأتين ، وفي رواية أخرى شهد لها علي بن أبي طالب فسألها شاهد آخر لها ! ولأن وضع اليد وحده لا يكفي في مثل هذه الأمور ، فقد أغلقت الخصومة رسمياً وتم تنفيذ قرار السلطة بمصادرة منح الرسول لأهل بيته وحرمانهم منها ! وتركت كل المنح التي منحها الرسول للمسلمين بأيديهم ولم يطلب منهم لا شاهد ولا شاهدان ، لأن وضع اليد على المنحة يكفي ! ولله عاقبة الأمور . قرار حرمان أهل البيت من الخمس الوارد في القرآن الكريم : جاء في شرح النهج ( 4 / 81 ) نقلاً عن الجوهري ، وفي تاريخ الإسلام للذهبي ( 1 / 347 ) وفي كنز العمال ( 5 / 367 ) ثلاث روايات : لما منعوا ابنة الرسول من إرث أبيها طالبتهم بسهم ذوي القربى فقالت : لقد ظلمتنا أهل البيت من الصدقات وما أفاء الله علينا من الغنائم في القرآن من سهم ذوي القربى ، ثم قرأت عليه قوله تعالى : واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه ولذي القربى . وعن عروة قال : أرادت فاطمة أبا بكر على فدك وسهم ذوي القربى فأبى عليها ، وجعلها في مال الله تعالى ! وفي كنز العمال ( 5 / 367 ) عن أم هاني أنها قالت
ألف سؤال وإشكال — صفحة 138 | الشيخ علي الكوراني العاملي