إذا كان أهل البيت وأولاد النبي لا يرثونه فمن يرثه ؟ !
جاء في مسند أحمد ( 1 / 4 ) أن أبا بكر قال سمعت رسول الله يقول : إن الله عز وجل إذا أطعم نبياً طعمة ثم قبضه جعلها للذي يقوم من بعده ، فرأيت أن إرثه على المسلمين ! وما الذي يمنع من ذلك أليس هو صاحبه في الغار وأخوه في الدين ، وخليفته الفعلي على المسلمين !
استثناء من نفي إرث النبي تحقيقاً للعدالة ورحمة بأهل البيت الكرام !
فقد تفضل أبو بكر فقال : لقد دفعت آلة رسول الله ودابته وحذاءه إلى علي ! وما سوى ذلك ينطبق عليه الحديث !
قال الكميت بن زيد الأسدي الطائي من شعراء القرن الأول ، يصف هذا المنطق :
يقولون لم يورث ولولا تراثه * لقد شركت فيه بكيل وأرحب
وعك ولخم والسكون وحمير * وكندة والحيان بكر وتغلب
قرار حرمان أهل البيت من ميراث النبي قطعي :
لا يجوز استئنافه ولا الرجوع عنه مهما تعدد المحامون ، وكثرت المرافعات ، وتواترت النصوص ، فالقرار قد صدر لينفذ وقد نفذ بالفعل ، وقد تلطفت تلطفت السلطة بالاستثناء فأعطت علياً دابة الرسول وآلته وحذاءه !
قرار حرمان أهل البيت من مِنَح الرسول ومصادرة هذه المنح :
أثناء حياة الرسول الكريم منح منحاً كثيرة للناس ، ومنح أهل البيت منحاً كغيرهم من الناس ، فترك أبو بكر وعمر ما منحه الرسول للناس ولم يتعرضا لهم احتراماً لمشيئة رسول الله ، وتقديراً للناس الذين دخلوا بالطاعة والتزموا الجماعة ! أما المنح التي منحها رسول الله لأي فرد من أهل البيت ، فقد قررا