تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
علياً ، فمضوا به إلى أبي بكر ، فقالوا له : بايع ، فقال : إن أنا لم أفعل فمه ؟ قالوا : إذا والله الذي لا إله إلا هو نضرب عنقك ، فقال : إذا تقتلون عبد الله وأخا رسوله ، قال عمر : أما عبد الله فنعم ، وأما أخو رسوله فلا ، وأبو بكر ساكت لا يتكلم ، فقال له عمر : ألا تأمر فيه بأمرك ؟ فقال : لا أكرهه على شئ ما كانت فاطمة إلى جنبه ، فلحق علي بقبر رسول الله ( ص ) يصيح ويبكي وينادي : ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي » . أسئلة : س 1 : اعترف أبو بكر بأنه أمر بمهاجمة بيت علي وفاطمة ( عليهما السلام ) وتهديدهم بحرق البيت عليهم إن لم يبايعوه ، ثم أعلن ندمه على ذلك قبيل موته ! فقد روى الطبري في تاريخه : 2 / 619 ، عن أبي بكر قوله : « لا آسى على شئ من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن وددت أنى تركتهن وثلاث تركتهن وددت أنى فعلتهن وثلاث وددت أنى سألت عنهن رسول الله . . فأما الثلاث اللاتي وددت أني تركتهن ، فوددت أني لم أكشف بيت فاطمة عن شئ وإن كانوا غلقوه على حرب » قال الخطيب التبريزي في الإكمال / 21 : « وأخرج ابن جرير الطبري والطبراني عن عبد الرحمن بن عوف . . والخبر صحيح . وقال الطرابلسي في فضائل الصحابة إنه حديث حسن ، كذا في منتخب كنز العمال : 2 / 172 » ورواه الطبراني في الكبير : 1 / 62 وأبو نعيم في حلية الأولياء : 1 / 34 ، وأبو عبيد في الأموال : 1 / 387 ، والضياء المقدسي في المختارة : 1 / 88 ، وقد شرط في كتابه الصحة كما في تدريب الراوي للسيوطي : 1 / 144 ، ونقل تحسينه عن سعيد بن منصور . ومع ذلك كابر ابن تيمية وزعم أنه لا يصح إسناده ولا متنه ! قال في منهاج السنة : 8 / 290 : « قال الرافضي : ( يقصد العلامة الحلي ( قدس سره ) في منهاج الكرامة : 1 / 181 ) : الثامن : قوله في مرض موته : ليتني كنت تركت بيت فاطمة لم أكبسه ، وليتني كنت في ظلة بني ساعدة ضربت