الدّرس السّادس
الباب الثّاني : أحوال المسند إليه
" المسند إليه " هو المبتدأ الّذي له الخبر والفاعل ونائبه وأسماءُ النواسخ .
و " أحواله " هي الحذف والذّكر والتّعريف والتّنكير والتّقديم والتّأخير وغيرها .
حذف المسند إليه
وهو للعلل التّالية المقتضية للحال والمقام :
1 - الاحتراز عن العبث بناءاً على الظّاهر لدلالة القرينة على الحذف وإن كان
في الواقع ركناً من الكلام ، نحو ( فصكّت وَجْهها وقالت عجوزٌ عقيم ) ( 1 ) . أي أنا
عجوزٌ .
2 - اختبار مقدار تنبّه السّامع ، هل يتنبّه بالقرائن الخفيّة أم لا ؟ نحو " الطّائر
الولود " أي الخفّاش .
3 - ايهام صون المسند إليه عن لسانك تعظيماً له ، نحو " نذيرٌ للعالمين وأمينٌ
على التّنزيل " أي محمّد ( صلى الله عليه وآله ) .
4 - ايهام صون لسانك عنه تحقيراً له ، نحو ( صُمٌّ بُكمٌ عُميٌ ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الذاريات ( 51 ) الآية 29 .
( 2 ) البقرة ( 2 ) الآية 18 .