الدّرس الثّاني والثّلاثون
2 - ردّ العجز على الصّدر
هو يأتي في النّثر والنّظم
( ألف ) في النّثر : جعل أحد اللّفظين المُكَرَّرين أو المتجانسين أو الملحقين بهما
في أوّل الفقرة واللّفظ الآخر في آخرها . فتكون الأقسام أربعة ، لأنّ المراد مِنَ
المكرَّرين المتّفقان في اللّفظ والمعنى ، ومن المتجانسين المتشابهان في اللّفظ دون
المعنى ، ومن الملحقين بهما المتجانسان اللّذان يجمعهما الاشتقاق أو شبه
الاشتقاق .
فالمكرّران نحو ( وتخشى النّاسَ وَاللهُ أحَقُّ أنْ تَخشاه ) ( 1 ) .
والمتجانسان نحو " سائل ( 2 ) اللّئيم يَرْجِعُ وَدَمْعُهُ سائلٌ ( 3 ) " .
والمشتّقان نحو ( إسْتَغْفِرُوا رَبّكُمْ إنّه كانَ غفّاراً ) ( 4 ) .
وشبه الاشتقاق نحو ( قال إنّي لِعَمَلِكُمْ من القالِينَ ) ( 5 ) .
( ب ) في النّظم : كون أحد اللّفظين المكرّرين أو المتجانسين أو الملحقين بهما
اشتقاقاً أو شبه اشتقاق في آخر البيت واللّفظ الآخر في صدر المصراع الأوّل
هامش
( 1 ) الأحزاب ( 33 ) الآية 37 .
( 2 ) مِن السؤال .
( 3 ) مِن السيلان .
( 4 ) نوح ( 71 ) الآية 10 .
( 5 ) الشّعراء ( 26 ) الآية 168 . مضى في ص 289 .