و " يمرح " ( 1 ) ، أو في عدد الحروف فقط مثل " السّاق " و " المساق " ( 2 ) ، أو في هيئة
الحروف فقط مثل " البُرْد " بضمّ الباء و " البَرْد " بفتح الباء ( 3 ) ، أو في ترتيب الحروف
فقط مثل " الفتح " و " الحتف " ( 4 ) .
أقسام التّامّ
المتماثل
هو ما كانَ اللّفظان من نوع واحد كاسمين أو فعلين أو حرفين ، مثل
" السّاعة " ( 5 ) و " ساعة " ( 6 ) في ( يومَ تَقُوم السّاعة . . . ما لبثوا غير ساعة ) ( 7 ) ، ومثل
" رَحبَةٌ " و " رَحبَةٌ " في " هي رَحْبةٌ رَحْبَةٌ " الأُولى بمعنى فناء الدّار والثّانية بمعنى
واسعة .
المستوفى
هو ما كان اللّفظان من نوعين كاسم وفعل ، مثل " ارع الجارَ ولو جارَ " ، أو فعل
واسم ، نحو قوله :
ما مات مِن كَرَم الزّمان فإنّه * يَحْيا لَدى يَحْيَى بنِ عَبْدِ اللهِ
ف " يحيا " الأوّل فعل مضارع و " يحيى " الثّاني اسم الممدوح ، ومثل قوله :
" فَدارِهمْ ( 8 ) ما دُمْتَ في دارِهِمْ ( 9 ) * وَارْضِهِمْ ( 10 ) ما دُمْتَ في أرْضِهِمْ ( 11 )
هامش
( 1 ) وهو المحرّف .
( 2 ) وهو النّاقص .
( 3 ) وهو المقلوب .
( 4 ) وهو المضارع أو اللاّحق .
( 5 ) لا اعتبار بالألف واللاّم لأنّها عرض .
( 6 ) " السّاعة " بمعنى القيامة ، و " ساعة " بمعنى زمان .
( 7 ) الرّوم ( 30 ) الآية 55 .
( 8 ) مِن المداراة .
( 9 ) أي بيتهم .
( 10 ) من الرّضا .
( 11 ) أي بلدهم .