يا بنَ هارون قد ظَفَرْتَ * ولكِنْ ببنْتِ مَنْ ( 1 ) ؟
ز : من تعزّى بعزاءِ الجاهليّة فَأعضّوهُ بِهَنَ أبيهِ ولا تَكنوا ( 2 ) .
ح : ( إنّا أو إيّاكم لعلى هدىً أو في ضلال مبين ) ( 3 ) .
ط : لمّا توجَّهَ خَالد بن الوليد لفتح الحيرة أتى إليه مِنْ قِبَلِ أهلها رجلٌ ذو
تجربة فقال له خالد : فيمَ أنْتَ ؟ قالَ : في ثيابي ، فقالَ : علامَ أنْتَ ؟ فَاجابَ : على
الأرض ، فقالَ كم سِنّكَ ؟ قال : اثنتان وثلاثوُنَ ، فقال : اسألكَ عن شيء وتجيبني
بغيره ؟ ! فقال : انّما أجِبتُكَ عَمّا سَألْتَ .
ي : عياذ بن عمرو بن الحُسين بن غانم * بن زيد بن منظور بن زيد بن حارث
هامش
( 1 ) " مَن " للاستفهام ، ويمكن أن يكون للتّعظيم أو التّحقير .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 32 ص 91 في ذيل الحديث 58 .
( 3 ) سبأ ( 34 ) الآية 24 .