الصادق - عليه السلام - قوله : « قال رسول الله ؛ والذي نفسي بيده لوان رجلاً غشي امرأته وفي البيت صبي مستيقظ يراهما ويسمع كلامهما ونفسهما ما أفلح ( 1 ) أبدا ، ان كان غلاما كان زانيا أو جارية كانت زانية » .
وأضافت الرواية « وكان علي بن الحسين - عليه السلام - إذا أراد أن يغشى أهله أغلق الباب وأرخى الستار وأخرج الخدم » ( 2 ) .
وكذلك كره الجماع تحت السماء ( 3 ) ، وفوق سقوف البنايات ( 4 ) وفي وجه الشمس ( 5 ) ، وتحت شجرة مثمرة ( 6 ) .
وجاءت الأحاديث بكراهة المباشرة مستقبل القبلة أو مستدبرها وفي حالة العري وفي السفينة أو على ظهر طريق ، فقد روي عن الإمام الصادق عن آبائه عن رسول الله - صلى الله عليه وآله - : « نهى رسول الله أن يجامع الرجل أهله مستقبل القبلة ، وعلى ظهر طريق عامر ، فمن فعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين » ( 7 ) .
وكذلك كره الاسلام المباشرة من قيام واعتبر ذلك من فعل الحمير .
وجاء في الحديث النبوي الشريف : « يا علي لا تجامع امرأتك من قيام ، فإن ذلك من فعل الحمير » ( 8 ) .
هامش
( 1 ) يعني الصبي .
( 2 ) وسائل الشيعة / ج 7 ص 94 ( الباب 149 - الحديث 2 ) .
( 3 ) المصدر / ص 188 ( الباب 149 - الحديث 2 ) .
( 4 ) المصدر / ص 189 ( الباب 150 - الحديث 1 ) .
( 5 ) المصدر / ص 187 ( الباب 141 - الحديث 1 ) .
( 6 ) المصدر / ص 187 ( الباب 149 - الحديث 1 ) .
( 7 ) المصدر / ص 98 ( الباب 69 - الحديث 3 ) .
( 8 ) المصدر / ص 189 ( الباب 150 - الحديث 1 ) .