حتى تعرض نفسها على زوجها وتدخل معه في لحافه فتلصق جلدها بجلده فإذا فعلت ذلك فقد عرضت » ( 1 ) .
والحقوق والواجبات متبادلة بين الزوجين وأي واحد منهما اغضب صاحبه فعليه الوزر والعذاب ، ويفصل الحديث المروي عن النبي - صلى الله عليه وآله - القول في آداب العشرة بين الزوجين فيقول : « من كان له امرأة تؤذيه لم يقبل الله صلاتها ولا حسنة من عملها حتى تعينه وترضيه ، وإن صامت الدهر ، وقامت وأعتقت الرقاب ، وأنفقت الأموال في سبيل الله وكانت أول من ترد النار . ثم قال ( الرواي ) قال رسول الله - صل الله عليه وآله : - وعلى الرجل مثل ذلك الوزر والعذاب إذا كان لها مؤذيا ظالما ، ومن صبر على سوء خلق امرأته وأحتسبه أعطاه الله بكل مرة يصبر عليها من الثواب مثل ما أعطى على بلائه » ( 2 ) .
وحتى إطالة الصلاة لا ينبغي ان تصبح مبررا لمنع المرأة عن الاهتمام بزوجها والاستجابة لرغباته هكذا أدب الرسول المؤمنات فقال صلى الله عليه وآله - للنساء : « لا تطولن صلاتكن لتمنعن أزواجكن » ( 3 ) .
وأوصى النبي الرجال بالنساء كثيراً فكان مما قاله - صلى الله عليه وآله - : « أكثر أهل الجنة من المستضعفين من النساء علم الله ضعفهن فرحمهن » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) المصدر / ص 126 ( الباب 91 - الحديث 5 ) .
( 2 ) المصدر / ص 116 ( والحديث مفصل ذكرنا بعضه ) ( الباب 82 - الحديث 1 ) .
( 3 ) المصدر / ص 117 ( الباب 83 - الحديث 1 ) .
( 4 ) المصدر / ص 119 ( الباب 85 - الحديث 4 ) .