الولد ، ولكن المباشرة الجنسية يجب أن تكون في أطار التقوى والبحث عن الولد الصالح الذي يثقل الأرض بكلمة لا إله إلا الله ويكون خلفا صالحا لأبيه يدعو له بعد وفاته .
3 - « للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة اشهر فان فاؤوا فإن الله غفور رحيم * وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم » ( 1 ) .
حين يقسم الزوج يميناً بعدم مباشرة زوجته فإن كان واعيا لما يقوله فان عليه إلا يضيع حق زوجته في المضاجعة ، وهكذا يعطى فرصة أربعة اشهر ، ثم عليه أن يختار اما كفارة قسمه ومباشرة زوجته أو طلاقها .
ونستفيد من الآية ضرورة الوفاء بحق الزوجة في المضاجعة ولو كان أربعة اشهر مرة واحدة .
4 - « الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم أن أمهاتهم الا اللائي ولدنهم وإنهم ليقولون منكراً من القول وزورا وإن الله لعفو غفور * والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل ان يتماسا ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير » ( 2 ) .
وكما الايلاء : وهو ( القسم بعدم المضاجعة ) كذلك الظهار ( حيث يتعهد الزوج بعدم مقاربة زوجته بأن يقول لها أنت علي كظهر أمي كناية عن تحريم مواقعتها على نفسه ) فإنه يفوت حق المرأة في المباشرة الجنسية ، ومن هنا فان الشرع قد امر الزوج بأن يباشرها بعد مدة معلومة وبين أن أم الانسان هي التي ولدته لا التي يجعلها اماً ، ان على الذي يظاهر ان
هامش
( 1 ) البقرة / 226 - 227 .
( 2 ) المجادلة / 2 - 3 .