لأن في المشهور عند الناسِ * بأنها ماتت من النفاسِ
وأمرت أن يدفنوها ليلا * وأن يعمّى قبرها لكي لا
يحضرها منهم سوى ابن عمها * ورهطه ثم مضت بغمها
صلى عليها ربها من ما فيه * وهي عن الأمةِ غير راضية
فبايعوا كرهاً له تقيه * والله قد رخص للبرية
لأنه الرؤوف بالعباد * في الكفر للكره بلا اعتقاد
وقد أتى فيما روى عن شيعته * بأنه عاتبهم في بيعته ( 1 )
إلى آخر أرجوزته التي بلغت ألفين وثلاثمائة وخمسة وسبعين بيتاً .
هامش
( 1 ) الاجوزة المختارة للقاضي النعمان بتحقيق وتعليق إسماعيل قربان حسين پونا والا معهد الدراسات الإسلامية جامعة مجيل ، مونتريال كندا 1970 . الطبعة الأولى .