علي بن المقرب
بدأت المدرسة الأدبية التقريرية على أنقاض المدارس التاريخية التبريرية أي أن هذه المدارس روعيت في توجهاتها النزعة الشخصية للكاتب التاريخي ، فالقضية التاريخية تدخل في عمليات « تجميلية » تبرر المواقف المرتجلة لبعض الوجودات المدعّمة « بالحصانة المقدسة » التقليدية التي أسبغتها أحاديث القداسة والتجليل للصحابي ، وعندها تنّفلتُ المشاريع التاريخية في عمليات التبرير والاعتذار للقضية التاريخية مراعاة للاعتبارات ، الشخصية المفتعلة .