فعليك الف تحيّة وتحيّة * حتّى يحين إلى الجليل لقائي
[ 148 ] وله أيضاً :
يا طالباً من بضعة المختار * ان تبكي باللّيل أو النّهار
تقول قد أقضَّت المضاجع * من نوحها وأجرت المدامع
ان كنت حقاً باكياً شجاها * هلاّ كففت النفس عن أذاها
غصبت منها النّحلة المعلومة * فأصبحت مظلومةً مهمومه
ومنك كان الأمر للخطاب * بكسر ضلع الطهر خلف الباب
فأسقطت محسنها قتيلا * وذاك أمرٌ أغضب الجليلا
وضربُ متنيها مع اليدين * ولطمة الخد وجرح العين
ابكى رسول الله والكرّارا * وأحزن الأملاك والأبرار
وثم تأتي قصّةُ المسمار * مذردّ ذاك العلج باب الدّار
فكم شكت حرارةَ المصاب * لبارء الكون من الصّحاب
حتى مضت لربّها قتيلة * كئيبةً حزينةً نحيله
وألحدت باللّيل بنت الهادي * وذاك رزء فتَّ في الاعضادِ