تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 624

مساهمون:

ص٦٢٤
يا بَضْعَة المختار يا اُمّ الهُدى * يا اُمّ زينَب كيف لي وولائي للعِترة الأطهار يسري في دمي * أختطّ حرفاً والدموع دمائي في ( الطفّ ) في ( أُحد ) و ( مُؤتة ) أو ما * لاقيتِهِ يوماً بظُلم بلاءِ ناديتِ يا أبتاه فانْظُر نحونا * والأرضُ مادت كُلُّها لنداءِ والمحسنُ المعصومُ من سمّاهُ في * رَحِم حبيبُ الله في العلياءِ أجهضتِ وا ويلاه من ظُلم سرى * والنار حول الدار بالأرجاءِ فبكت سماءٌ والشِّعاب وما بها * ألماً لصوت ندائكِ البَكّاءِ كالطير مجروحاً غدَت زهراؤنا * بفجيعَتَين تلاقَتا وعَناءِ موتِ النبيّ ببيت أحزان غَدَت * وفجيعةِ الخِذلان بعد ولاءِ وَالُوهُ قال محمّد لمن ابتغى * نورَ الجِنان فحبُّهُ إحيائي والمبُغِضونَ لهم جهنّم مَوئلا * والله يبغُضهم بكلّ قضاءِ وَعْثَاءَ درب كم خطوتِ سبيلها * وورِثتِ نُور النور والآباءِ كي تُفرعين الحقّ في السبطين في * أُمّ المصائب زينب ليلاءِ سمّاك سيدةَ النساءِ طهورة * زهراءُ أنت محجّتي ورجائي ( 1 )
هامش
( 1 ) ومضات من نهج الثورة : 107 .
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 624 | السيد محمد علي الحلو