[ 139 ] قالت في مقطوعتها الفاطمية :
أيقِظ حروفَ الشعرِ ذاكَ ولائي * للمصطفى الهادي غدي ورجائي
في مولدِ الزهراءِ جئتُ مُصَلّياً * أدعو بحرفِ الخالقِ المِعطاءِ
( إنّا ) يقول الله في تنزيله * بالحرف : ( أعطيناك ) من لأَلاءِ
نُوراً تجدهُ بفاطم أمحمّدٌ * ( بالكوثر ) الطُّهرِ الهُدى للرائي
سِبْطَاكَ خيرُ الخلق بين ملائكِ * في جنّةِ من خيرةِ الأبناءِ
وأبوهما نورٌ لفاطم مُذ حَبا * في حِجرِك المشفوعِ بالأعباءِ
نُوران في رأس لآدم ثمّ في * جَدٍّ أرادَ النَذْرَ بالإيفاءِ
نَذراً كإسماعيلَ يفدي قلبه * مئةُ تنيخُ بقاحِل الصحراءِ
ويعودُ عبد الله يحمِلُ ( نورَه ) * وأخوه عمُّكَ جاهراً بنداءِ
والكعبة الزهراء تشهدُ مولداً * للنور ( صِنوكَ ) رائعاً بعَلاءِ
سَمَاهُ ربُكَ بالعَليّ مناجياً * وأبا تَراب قلتَ بالإيلاءِ
فهو القسيم الحقُّ يوم الملتقى * وهو الوصيّ ، العلمُ ، باب ولاء
زوَّجتَهُ الزهراء تحنو مثلما * أمّ رؤوم ترتجي بإباءِ
ولفاطم قلت : انْظُري خيرَ الاُلى * من ربّ عرش ناظر بسماءِ
هذا أبواكِ اختاره لرسالة * واختار زوجك حامي الفُقراءِ
والدينِ والقُرآنِ والآي الذي * قد جاء جِبريلٌ بخير أداءِ