ثم فيها إلى مودة ذي القربى * سبيلٌ يمشي به الأتقياء
لوبها أكرموك سُرَّ رسول الله * يا ويح من اليه أساءوا
أيذادُ السبطان عن بلغة العيش * ويعطى تراثه البعداء
وتبيت الزهراء غرثى ويُغذى * من جناها مروان والبغضاء
أتروح الزهراء تطلب قوتاً * والذي استرفدوا بها أغنياء
يا لوجد الهدى ، أجل وعلى الدنيا وأوعيت عليه العفاء
* * *
نهنهي يا ابنة النبي عن الوجد * فلا برحت بكِ البُرحاء
وأريحي عيناً وان أذبلتها * دمعة عند جفنها خرساء
وانطوى فوق أضلع كسروها * فهي من بعد كسرهم انضاء
وتناسي ذاك الجنين المدمَّى * وان استوحشت له الأحشاء
وجبين محمد كان يرتاح اليه مبارك وضّاء
لطمته كفُ عن المجد والنخوة فيما عهدتها شلاّءُ
وسوار على ذراعيك من سوط * تمطّت بضربه اللؤماء
* * *