[ 136 ] قالى مقطوعته الأدبية الفاطمية :
كيف يدنو إلى حشاي الداء * وبقلبي الصديقة الزهراء
من أبوها وبعلها وبنوها * صفوة ما لمثلهم قرناء
أفق ينتمي إلى أفق الله وناهيك ذلك الانتماء
وكيان بناه أحمد خلقاً * ورثته خديجة الغراء
وعلي ضجيعه بالروح * صنعته وباركته السماء
أي دهماء جللت أفق الاسلام حتى تنكَّر الخلصاء
* * *
أطعموك الهوان من بعد عزِّ * وعن الحب نابتِ البغضاء
أأضيعت آلاء أحمد فيهم * وضلال أن تجحد الآلاء
أولم يعلموا بأنكِ حب المصطفى صبن تحفظ الآباء
أفأجر الرسول هذا ، وهذا * لمزيد من العطاء الجزاء
أيها الموسع البتولة هضماً * ويك ما هكذا يكون الوفاء
بلغة خصها النبي لذي القربى كما صرحت به الانباء
لا تساوي جزءاً لما في سبيل الله * أعطته أمُكِ السمحاء