روائع الهادي والمغني والمعالم والقوانين وله كتاب في البديع وله ديوان في الغزل والنسيب .
له كتاب البيان في غريب القرآن . وهو عبارة عن حصر الالفاظ الغريبة من القرآن الشريف وشرحها شرحاً مبسطاً سهلا في أرجوزه من الشعر السلس منها :
وفسروا القثاء بالخيار * أو ما يضاهيه من الأثمار
وقيل مطلق الحبوب ( الفوم ) * أو قمح أو خبز وقيل الثوم
( باؤا ) بمعنى انصروا أو رجعوا * وهي لغير الشر ليس تسمع
( والصابئين ) من هم قد خرجوا * عن دينهم وفي سواه ولجوا ( 1 )
إلى آخرها .
* * *
[ 111 ] واليك محاولاته الأدبية الملتزمة في رثاء الزهراء ( عليها السلام ) واستعراض مأساتها :
كيف تنسى مصاب بضعة طاها * إذ دهاها من الأسى ما دهاها
انحلت جسمها الرزايا فابدت * لهف نفسي لما بها شكواها
هامش
( 1 ) راجع أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين 8 : 435 .