الشيخ قاسم محي الدين
سعتْ الحوزة العلمية النجفية على طول تاريخها إلى المحافظة على الحالة الإسلامية لدى الأمة ، وحاولت بذل جهودها لتوجيه الحياة العامة بما ينسجم وفكر مدرسة المعصومين ( عليهم السلام ) ، فضلا عن حفظ الأحكام الشرعية التي عرفت بها المهمة الحوزوية قديماً ، وبثها بين صفوف مختلف الطبقات لقيادتها إلى حيث السلامة الشرعية المطلوبة في ممارستها اليومية على مستوى عموميات التعامل الحياتي وجزئياته .
ولما كان الأدب ، الهاجس المعبر عن تطلعات الأمة وتوجهاتها ، فان