السيد خضر القزويني
يمكن القول أن الأدب الشيعي قدّم للقصيدة العربية أغراضاً شعرية جديدة لم يكن الشاعر العربي قد مارسها ، واستطاعت مأساة آل البيت ( عليهم السلام ) أن تلهم الأديب الشيعي فنون الابداع كي يقدّم المأساة على أنها قضيته المصيرية التي من خلاها تتحرك كثير من المصطلحات التي كانت في مرحلتها التنظيرية لتدخل في دائرة الواقع والممارسة ، فمصطلح « الانتظار » مثلا حين مارسه البعض على أنه مسألة تشريفية تمليها تقليديات اسلامية ، فان مذهب آل البيت ( عليهم السلام ) قد ترجمها إلى واقع ملموس استطاع أتباعه أن