[ 75 ] وله يستنهض الإمام الحجة ( عجل الله فرجه الشريف ) مذكراً له بمصاب جدته الزهراء ( عليها السلام ) :
حتى متى اجفاننا عبرى * وإلى متى أكبادنا حرّى
قد حل فينا يا بن بنت محمد * ما لم نطق في حملها صبرا
نهضاً فقد كادت شريعة أحمد * تمحى وتنشأ شرعة أخرى
طال احتجابك سيدي ما آن أن * نحضى بتلك الطلعة الغرا
ترضى جفون الغاصبين لارثكم * ريّاً كرى وجفوننا سهرا
أنسيت يوم عدوا على دار الهدى * ظلماً وما اغتصبوا من الزهرا
أم كنت لا تدري وكيف يكون ذا * والدار صاحبها بها ادرى
غصبوا نحيلتها علانية وقد * دفنت لعمرك في الدجى سرا
أم ما جرى منهم على الكرار مذ * أردوه في محرابه غدرا ( 1 )
إلى آخر القصيدة .
[ 76 ] وله أيضاً في استنهاض الإمام الحجة ( عجل الله فرجه الشريف ) :
اثرها تملأ البيدا صهيلا * رعيلا للوغى يقفو الرعيلا
وقدها للطراد مسوّمات * وجيف السير أنساها الذميلا
عليها من سراة ( لوىّ ) أسد * قد اتخذوا اشتباك السمر غيلا
هامش
( 1 ) نفس المصر .