الأشرف وعمره يوم وفاته يقارب الخمسين سنة . . . ) ( 1 ) .
نهج الشاعر ما انتهجه أسلافه من الأدباء ، وأقرانه من الشعراء ، وخصص شعره في مدح ورثاء آل البيت ( عليهم السلام ) ، وأكد في مرثياته ظلامة الزهراء ( عليها السلام ) ، وأكد من خلالها اسقاط المحسن بن عليوما لقيته من فجائع ومحن .
* * *
[ 62 ] قال في احدى مقطوعاته :
من شامخات المجد دك رعانها * خطب أطاش من الورى أذهانها
في يوم قد غصب الخلافة من له * ألقت برغم الحاسدين عنانها
عجباً لفهر كيف قر قرارها * أم كيف تكحل بالكرى أجفانها
هذي بنو تيم بفقد محمد * سلبت أطائب آله سلطانها
وعلى الضلال تزاحمت مذ أعرضت * عمن يتم ولائه ايمانها
ولنقض بيعته وعقد لوائه * خفت فخفف وزرها ميزانها
وعدت عدي في الأنام فأبرزت * من لؤم عنصرها له أضغانها
هامش
( 1 ) البابليات . الشيخ محمد علي اليعقوبي 3 : 205 .