الشيخ جواد الحلي
لم تستقل المدرسة الحلية الأدبية عن النجف العلمية ، بل ظلت النجف صاحبة الحوزة ومقر المرجعية ، تُهيمن بعطاءاتها على المدارس الأخرى ، وظلت المدرسة الحلية وفيّةً في التزاماتها التي تمليها عليها أدبيات الطائفة من الرجوع إلى قيادة المرجعية الدينية والسياسية ، وبقيت العلاقة الروحية بين الحاضرتين العلميتين ، حتى بعد توهج حاضرة الشيخ الطوسي التي دامت حوزته إلى هذا اليوم ، وأفول حاضرة الحليين لظروف سياسية قاهرة .
فعلماء الحاضرة النجفية كانوا يقومون برحلاتهم العلمية إلى حيث