پرش به محتوای اصلی

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحه 333

پدیدآورندگان:

ص۳۳۳

الشيخ جواد الحلي

لم تستقل المدرسة الحلية الأدبية عن النجف العلمية ، بل ظلت النجف صاحبة الحوزة ومقر المرجعية ، تُهيمن بعطاءاتها على المدارس الأخرى ، وظلت المدرسة الحلية وفيّةً في التزاماتها التي تمليها عليها أدبيات الطائفة من الرجوع إلى قيادة المرجعية الدينية والسياسية ، وبقيت العلاقة الروحية بين الحاضرتين العلميتين ، حتى بعد توهج حاضرة الشيخ الطوسي التي دامت حوزته إلى هذا اليوم ، وأفول حاضرة الحليين لظروف سياسية قاهرة . فعلماء الحاضرة النجفية كانوا يقومون برحلاتهم العلمية إلى حيث