تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
وللسيوف إذا الموت الزوام غدا * في حدها هو والأرواح يختصمُ وحائرات أطار القوم أعينها * رُعباً غداة عليها خدرها هجموا كانت بحيث عليها قومُها ضربت * سرادقاً أرضَهُ من عزهم حرمُ / إلى أن يقول في ختام مقطوعته الرائعة : تُسبى حرائرها بالطف حاسرةً * ولم تكن بغبار الموت تلتثم لمن أعدت عتاقُ الخيل أن قعدت * عن موقف هتكت نهابه الحرم فما اعتذاركِ يا فهر ولم تثبي * بالبيضُ تثلمُ أو بالسمر تنحطم أجل نساؤكِ قد هزتكِ عاتبةً * وانتِ من رقدة تحت الثرى رمم فلتفت الجيدَ عنك اليوم خانيةً * فما غناؤِكِ حالت دونكِ الرحمُ ( 1 )
هامش
( 1 ) ديوان السيد حيدر الحلي 1 : 103 .