تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
سلب الردى من رأس قهر تاجها * قسراً وأطفأ في الطفوف سراجها وذكرا علاها في الصعيد تكورت * والله صير عرشه أبراجها بأبي كراماً من قريش للعلى * سلكت بقارعة الردى منهاجها شخصت إلى المرمى البعيد من العلى * ومن المنايا فاجأت أفواجها / [ 56 ] وفي رثائه للإمام الحسين ( عليه السلام ) يخلص فيه إلى رثاء السيدة الزهراء ( عليها السلام ) واسقاط المحسن قوله :
خطب دها الإسلام كان فظيعا * من أجله بكت السماء نجيعا آهآله من حادث ذهب الأسى * فيه عداة مضى الحسين صريعاً وتظن أنك منه لم تهجع أسى * يكفيك انك لا تقر هجوعا وتبكي بكاء الناس في ارزائهم * من ترتجيه العالمون شفيعاً بل لو طحنت أسى بارحية الفنا * جسمي وفارقت الحياة مطيعا وصككت رأسي باليدين ترحقاً * حتى يكون العظم منه صليعا ولدمت وجهي حيث انثر لحمه * حتى يكون من الشوى منزوعا أو أن نارا في الفؤاد حقيقة * وجوانحي فيها احترقن جميعاً
لم أقضِ حق رزية حطمت من الزهراء بواعية الحسين ضلوعا
الله هذا ابن النبي لعظمه * جبريل هز المهد فيه رضيعا يقضي بضاحية الهجير بكربلاء * ظام ومطوي الحشاشة جوعا