الحدث الكربلائي بأن أُسقطت محسناً يوم هجوم الدار وأخذ البيعة قسراً ، هكذا يستدرج شعراء الشيعة الحدث الإسلامي ليوصلوا الأمة إلى حقيقة مجريات الأمور ، واستطاع الشاعر الحلي أن يربط الأمة بقضية كربلاء بعد مروره في تفاصيل الحدث الفاطمي ، وإن قراءة لقصيدة السيد مهدي الحلي ستجعل القارئ متنقلا بين تفاصيل قضايا اسلامية كانت نتيجتها « كربلاء » .
ولد في الحلة سنة 1222 ( 1 ) ونشأ فيها ودرس العلوم العربية وأدابها على أخيه السيد سليمان الصغير ، ودرس الفقه على العلامة الشيخ حسن صاحب « أنوار الفقاهة » ابن الشيخ جعفر كاشف الغطاء - يوم كان مقيماً في الحلة - ثم هاجر إلى النجف فحضر في الدروس الفقهية حوزة العلامة الشهير صاحب الجواهر محمد حسن ابن الشيخ باقر ( ره ) .
له مصنفات في الأدب واللغة والتاريخ منها :
1 - مصباح الأدب الزاهر : وهو كتاب في الأدب وفيه فوائد تاريخية وأحوال بعض العلماء المعاصرين .
2 - مختارات شعرية .
3 - ديوان شعره .
لما توفي ( ره ) أوصى ابن أخيه السيد حيدر أن يدفن معه في كفنه مدائحه ومراثيه للنبي ولأهل بيته ( عليهم السلام ) ومن شعره في رثاء آل البيت ( عليهم السلام ) .
هامش
( 1 ) راجع في ترجمته البابليات للشيخ محمد علي اليعقوبي 2 : 67 . كذلك أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين 10 : 148 .