آية الله العظمى العلامة السيد محمد القزويني
انفتحت القصيدة العربية في الأدب الشيعي على أغراض لم تكن تألفها من قبل ، فالقصيدة كانت تتقوقع على الاغراض التقليدية من شعر العرب الجاهليين ، حق اتخذت من المديح والتزلف لآل البلاط في العهد الأدبي الأموي ما جعل القصيدة العربية تنحرف عن مساراتها الوجدانية ، وراجت بضاعة الغزل والعبث في المحافل الأدبية المترفة من العهد العباسي ، وانحدرت إلى الاغراض المتدنية من التشبيب والوصف الساذج في عهود أدبية تالية ،