تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
هكذا استنتج العلامة القزويني في مقطوعته الأدبية ، فقد أحال القصيدة العربية إلى رواية علمية تعتمد على صحة السند وصدق المضمون ، وانتهى إلى غرض معين فكان الرثاء غرضه الذي اختاره الشاعر وختم فيه روايته . ولد السيد محمد القزويني في الحلة الفيحاء عام 1262 ه‍ وفيها نشأ وحين راهق البلوغ هاجر إلى النجف الأشرف واغترف من معينها حتى أصبح معقد الأمل ونال رتبة الاجتهاد بشهادة المجتهدين وزعماء الدين . توفي رحمه الله سنة 1335 ه‍ واختتم حياته الكريمة بعطاءاته الفذة . * * * [ 55 ] واليك حديث الكساء برواية الحجة القزويني الشعرية :
روت لنا فاطمة خير النسا * حديث أهل الفضل أصحاب الكسا تقول أن سيد الأنام * قد جائني يوماً من الأيام فقال لي اني أرى في بدني * ضعفاً أراه اليوم قد أنحلني قومي علي بالكسا اليماني * وفيه غطيني بلا تواني قالت فجئته وقد لبيته * مسرعة وبالكسا غطيته وكنت أرنو وجهه كالبدر * في أربع بعد ليال عشر فما مضى الا يسير من زمن * حتى أتى أبو محمد الحسن
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 304 | السيد محمد علي الحلو