وقل التحية من « سميّك » من غدا * بكم يرجي ذنبه أن يغفرا ،
و « بكربلا » عرج ، فإن « بكربلا » * رمماً منعن عيوننا طعم الكرى ،
حيث الّذي حزنت لمصرعه السما ، * وبكت لمقتله نجيعاً أحمرا . . !
فإذا بلغت السؤل من هذا وذا ، * وقضيت حقّا للزيارة أكبرا ،
عج « بالكناسة » باكياً لمصارع * غر تذوب لها النفوس تحسرا ،
مهما نسيت فلست أنسى مصرعاً * « لأبي الحسين » الدهر حتى أقبرا !
[ 19 ] وله أيضاً :
إن قيل : من خير الورى * بعد النبي المرسل ؟
ومن المواسي ، والمواخي ، * والموالي ، والوالي ؟
ومن الذي في الروع عن * أعدائه لم ينكل ؟
إن قيل : من ذا حاز هدي المكرمات ؟ فقل : « علي » ،
خير البرية ، و " الإمام * " البر ، بالنص الجلي ،
قد نصها فيه * « رسول الله » ، عن أمر العلي ،