كم ذا . . إلى أبناء « أحمد » لم يزل . . * ظلماً يدب ضريركم دب الضرى ؟
أنا من أبا . . لي بغض آل محمد * مجد أناف على منيفات الذرى !
أخوالي الغر الأكارم « هاشم » * وإذا ذكرت الأصل ، أذكر « حميرا » ،
غرس نما في المجدِ ، أورق غصنه * بواداد أبناء النبي ، وأثمرا . . !
شرفي العظيم ، ومفخري ، أنّي لهم * عبد ، وحق بمثل ذا . . أن أفخرا . !
لن يعتريني في اقتفاء طريقهم * ريب يصد عن اليقين ولا امترى . .
هذي عقيدتي التي ألقى بها * ريب الأنام إذا أتيت المحشرا . !
إني رجوت رضى الإله بحبهم ، * وجعلته لي عندهم أقوى العرى
يا أيها الغادي المجد بجسرة * يطوي السباسب رائحاً ومبكرا ،
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 147
مساهمون: السيد محمد علي الحلو
ص١٤٧