وضرره على نفسه فلهم ان يختاروا لأنفسهم ما يحبونه من نفع أو ضرر ، وليس هو صلّى اللّه عليه وآله وسلم وكيلا لهم يتصدى من الفعل ما هو لهم فالآية كناية عن وجوب اهتدائهم إلى الحق لان فيه نفعهم .
قوله تعالى :
وَاتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ
أمر باتباع ما يوحى اليه والصبر على ما يصيبه في جنب هذا الاتباع من المصائب والمحن ، ووعد بأن اللّه سبحانه سيحكم بينه وبين القوم ، ولا يحكم إلّا بما فيه قرة عينه فالآية تشتمل على أمره بالاستقامة في الدعوة وتسليته فيما يصيبه ، ووعده بأن العاقبة الحسنى له .
وقد اختتمت الآية بحكمه تعالى ، وهو الذي عليه يعتمد معظم آيات السورة في بيانها .
واللّه اعلم .