تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
( ألم السجدة / 13 ) والأصل في هذه الكلمة ما ألقاه اللّه تعالى إلى إبليس لعنه اللّه إذ قال :
فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ قالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ
( ص / 58 ) والآيات متحدة المضمون يفسر بعضها بعضا « 1 » .

[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 120 إلى 123 ]

وَكُلاًّ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ وَجاءَكَ فِي هذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 120 ) وَقُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنَّا عامِلُونَ ( 121 ) وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ ( 122 ) وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 123 )

بيان :

قوله تعالى :
وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ
إلى آخر الآية أي وكل القصص نقص عليك تفصيلا أو إجمالا ، وقوله :
« مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ »
بيان لما أضيف اليه كل ، وقوله :
« ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ »
عطف بيان للأنباء أشير به إلى فائدة القصص بالنسبة اليه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وهو تثبيت فؤاده وحسم مادة القلق والاضطراب منه . والمعنى نقص عليك أنباء الرسل لنثبت به فؤادك ونربط جأشك في ما أنت عليه من
هامش
( 1 ) . هود 109 - 119 : بحث روائي حول معنى الركون إلى الذين ظلموا ؛ الصلوات الخمس اليومية ؛ ان الحسنات يذهبن السيئات ؛ اهلاك القرى ؛ الاختلاف في الدين .