وقال لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا ( 118 )
70 - [ الفضل الطبرسي ]
روي أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال في هذه الآية : من بني آدم تسعة وتسعون في النار
وواحد في الجنة .
وفي رواية أخرى من كل ألف واحد لله وسائرهم للنار ولإبليس . أوردهما
أبو حمزة الثمالي في تفسيره ( 1 ) .
وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيمة
يكون عليهم شهيدا ( 159 )
71 - [ في تفسير علي بن إبراهيم ]
[ قال : ] ( 2 ) حدثني أبي ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود المنقري ( 3 ) ،
عن أبي حمزة ، عن شهر بن حوشب ( 4 ) قال : قال لي الحجاج بان آية في كتاب الله قد
هامش
( 1 ) مجمع البيان : ج 3 ، ص 142 .
في الدر المنثور : ج 2 ، ص 223 : أخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان * ( وقال لاتخذن من
عبادك ) * قال : هذا قول إبليس * ( نصيبا مفروضا ) * يقول : من كل ألف نسمة تسعمائة وتسعة
وتسعين إلى النار وواحد إلى الجنة وفيه : أخرج ابن المنذر عن الربيع بن أنس في قوله * ( لاتخذن من
عبادك ) * قال : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين .
( 2 ) الظاهر أن الراوي هو علي بن إبراهيم نفسه لروايته عن أبيه وقصر السند . للتفصيل راجع
ص 103 .
( 3 ) سليمان بن داود المنقري ، المعروف بابن الشاذكوني أبو أيوب البصري : كان ثقة قاله النجاشي
وغيره ولا اعتبار بتضعيف ابن الغضائري ومن تبعه وأخذ عنه ، وعده الصدوق في مشيخة الفقيه
من المعتمدين . ( مستدركات علم الرجال : ج 4 ، الترجمة 6536 ) .
( 4 ) شهر بن حوشب الأشعري أبو سعيد الشامي الحمصي ، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن . قال
أحمد بن عبد الله العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة على أن بعضهم قد طعن
فيه . عن يحيى بن معين : ثقة . ( تهذيب الكمال )
عده الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ، الترجمة 10 .