تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
وعن زرارة عن الباقر عليه السلام ، قال : " الدعاء بعد الفريضة أفضل من الصلاة تنفلا " ( 1 ) . وعن الوليد بن صبيح ، عن الصادق عليه السلام : " التعقيب أبلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد " يعني بالتعقيب الدعاء بعقب الصلوات ( 2 ) . وعن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام ، قال : " الدعاء في دبر المكتوبة أفضل من الدعاء دبر التطوع ، لفضل المكتوبة على التطوع " ( 3 ) . وعن معاوية بن عمار ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام في رجلين افتتحا الصلاة في ساعة واحدة ، فتلا هذا القرآن فكانت تلاوته أكثر من دعائه ، ودعا هذا فكان دعاؤه أكثر من تلاوته ، ثم انصرفا في ساعة واحدة أيهما أفضل ؟ قال : " كل فيه فضل ، كل حسن " . قلت : اني قد علمت أن كلا حسن وان كلا فيه فضل . فقال " الدعاء أفضل ، اما سمعت قول الله عز وجل : ( وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ) هي والله العبادة ، هي والله أفضل هي الله أفضل ، أليست هي العبادة ! ؟ هي والله العبادة ، أليست هي أشدهن ! ؟ هي والله أشدهن ، هي والله أشدهن ، هي والله أشدهن " ( 4 ) . وعن السكوني عنه عليه السلام ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي عليهما السلام ، قال : " من صلى فجلس في مصلاه إلى طلوع الشمس كان له سترا من النار " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 342 ح 5 ، التهذيب 2 : 103 ح 389 ، الفقيه 1 : 216 ح 962 . ( 2 ) التهذيب 2 : 104 ح 391 . ( 3 ) التهذيب 2 : 104 ح 392 . ( 4 ) التهذيب 2 : 104 ح 394 ، السرائر : 472 . والآية في سورة الغافر : 60 . ( 5 ) التهذيب 2 : 321 ح 1310 .